مروان خليفات

38

قراءة في مسار الأموي

السابعة : يوم وقفوا لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في العقبة ليستنفروا ناقته ، وكانوا اثني عشر رجلا ، منهم أبو سفيان ( 1 ) . هذه المواطن السبعة عدها الإمام الحسن السبط - سلام الله عليه ( 2 ) . وكأنه غير من عدا على دور المهاجرين من بني جحش بن رئاب بعدما هاجروا وباعها من عمرو بن علقمة ، وقيل فيه : أبلغ أبا سفيان عن * أمر عواقبه ندامه دار ابن عمك بعتها * تقضي بها عنك الغرامة وحليفكم بالله رب * الناس مجتهد القسامة إذهب بها إذهب بها * طوقتها طوق الحمامة ( 3 ) وكأنه غير صاحب البائية يوم أحد يقول فيها : أقاتلهم وادعي يالغالب * وأدفعهم عني بركن صليب فبكي ولا ترعي مقالة عاذل ولا تسأمي من عبرة ونجيب أباك وإخوانا قد تتابعوا وحق لهم من عبرة بنصيب

--> ( 1 ) شرح ابن أبي الحديد : 6 / 290 - 291 خطبة 83 . ( المؤلف ) ( 2 ) راجع : تذكرة الخواص : ص 200 - 201 ، شرح نهج البلاغة 6 / 290 - 291 خطبه 83 ، جمهرة خطب العرب : 2 / 22 رقم 18 . ( 3 ) سيرة ابن هشام : 2 / 145 . المؤلف )